من نحن
بدايتنا
رؤيتنا
نسعى لاستثمار مكامن قوتنا في التدريب وأن نكون في عام ٢٠٣٠م من المراكز المتميزة على المستوى المحلي والعربي والتي تعمل باحترافية عالية في مجال التدريب، وأن نكون مركزًا فريدًا رائدًا في إعداد وتهيئة جيل جديد من المبتكرين والمبدعين المتميزين في العمل والأداء.
رسالتنا
أهداف المركز
- إعداد الخطط التدريبية على أسس علمية مدروسة، تلبي احتياجات الفرد والمؤسسات العامة والخاصة بالمملكة.
- إعداد برامج تدريبية وفق الاحتياجات المطلوبة لتنمية المهارات والقدرات لأفراد القطاعين: العام والخاص وتلبية حاجة السوق والمجتمع.
- تقديم المقترحات التدريبية والاستشارية للجهات ذات العلاقة وفق الأنظمة المعمول بها.
- التطوير الدائم والمستمر للبرامج التدريبية في ضوء الاحتياجات، وآراء الفئات المستهدفة.
- تعزيز مفهوم الشراكة والتعاون مع المؤسسات التدريبية المحلية وفق التشريعات المنظمة لذلك.
- السعي وراء الحصول على الاعتماد الدولي لبرامج الدورات التدريبية المنفذة داخل المركز.
- رفع كفاءة الأداء للمدربين والعاملين بالمركز بما يعزز الوضع التنافسي للمركز.
- توفير بيئة تدريبية متميزة وممتعة التي توفر جوا صحيا للتدريب المتزامن أو غير المتزامن.
- نشر ثقافة التطوير والتعلم الذاتي.
ما يميزنا
- وجود فريق من الخبراء يحملون درجات علمية في مجالات مختلفة من التدريب.
- تزويد المتدربين بأسلوب منهجي وشامل تم تصميمه للحصول على نتائج في أقصر وقت.
- تتم دوراتنا من قبل مدربين مؤهلين ممن هم على دراية عالية ومعتمدين.
- بالإضافة إلى جودة البرامج المقدمة فنحن نقدم أيضًا جلسات ما بعد التدريب لنضمن حصول المتدربين على القيمة المطلوبة.
- الاحترافية في تقديم البرامج، باستخدام أهم المعايير العلمية.
- تبني المواهب الصاعدة من المدربين ومساندتهم للوصول إلى التميز في التدريب.
منهجية التدريب
نحن نعتمد منهجية حديثة في التدريب، ونطبقها بأحدث الأساليب والتقنيات الحديثة، مع مراعاة المعايير الدولية في تحديد المحتوى والمناهج والنشاطات.
وحيث إننا جميعًا ندرك أن لكل علم منهجياته المتعددة التي تتطور وتختلف وفقًا للحاجات، فنحن نحرص على تطبيق المنهج العلمي خلال عمليات التدريب، إذ نعتمد على تنويع منهجيات التدريب، وابتكار أساليب تدريبية حديثة، بما يضمن تحقيق الجودة، ويُساهم حقًا في إدارة عمليات التحسين والتطوير التي تهدف إليها المنظمات والمؤسسات.
لذا اعتمدنا نظام التدريب الواقعي الذي يستند إلى الأدلة، من خلال محاكاة الوضع الوظيفي بربطه بالنشاطات التفاعلية، لإثراء العملية التدريبية، وتحقيق النتائج المرجوّة.